السيد أحمد الحسيني الاشكوري
221
المفصل فى تراجم الاعلام
شد دلم بيتاب ( فانى ) چون بياد آمد مرا * من عهود عوهدت يوماً بحَذْوى والعذيب وقال أيضاً : گرد حي تا چند گردم سينه چاك * يا غزالَ الحي مالي لا أراك هر كسى را هست مطلوبى بدهر * مالنا في الدهر مطلوبٌ سواك تو نه پنهاني كه تا پيدا شوى * أُعميت يا ليت عيني لا أراك عمرك اللَّه أيا ريح الصبا * إن تجز يوماً على وادي الأراك قل لمن أهواه يا بحرَ الندى * في بوادي الهجر متنا في هواك ( فانيا ) در راه عشق آخر ز شوق * جان ز تن دادى سقى اللَّه ثراك ومن رباعياته : در دهر گرت شوكت قيصر دارى * آيين جم وشان سكندر دارى خود آ كه رسد بانگ رحيلت بر گوش * از سر گيرد هر انچه در سر دارى * * * عيد است جهانى بنشاط اند وسرور * از بادهء شوق عالم مست وغرور ياران چكنم كه در چنين فصل نشاط * من مانده زيار دور يار از من دور رياض الجنة : كتاب كبير في ثمان مجلدات كتبت فصوله ومقاطعه بالعربية والفارسية ، احتوى قسطاً وافراً من مسائل العقائد الدينية والتأريخ والأدب والتعريف بالرجالات العلمية وذوي المكانة الاجتماعية وتراجم الأدباء والشعراء ومن إليهم . كان المؤلف يجمع معلومات مبعثرة منذ شبابه وعندما كان طالباً في الحوزات العلمية ، يختار من الكتب التي يقرؤها كل ما يسترعي انتباهه من طريف الأقوال وجيد الأشعار ومستحسن الأحاديث والأخبار والممتاز من تأريخ ذوي الآثار ، وأهم ما يراه هو أو يسمعه من شيوخ العلم مما يجدر ثبته وضبطه .